لم يقاتل أحد بقوة أكبر من المطالبة بالإفراج الكامل عن ملفات إبستين وملاحقات من أساء معاملة الأطفال أكثر مني، وأنا أعلم جيدا أن وسائل الإعلام القديمة، والدعاة اليسارية المتطرفة، وأولئك الذين هم فعلا مذنبون سيفعلون: 1. لا تعترف بشيء 2. إنكار كل شيء 3. توجيه اتهامات مضادة ضدي كنت أعلم أنني سأتعرض للتشويه بلا هوادة، رغم أنني لم أحضر حفلاته أو ركبت طائرته "لوليتا إكسبريس" أو وطأت قدمي جزيرته المخيفة أو ارتكبت أي خطأ على الإطلاق. ومع ذلك، كان الألم الشديد من اتهامي بأنني عكس ما أنا عليه يستحق ذلك. يجب على الأقوياء حماية من لا يستطيعون حماية أنفسهم، خاصة الأطفال الضعفاء. سأقبل بكل سرور أي قدر من الألم المستقبلي لأفعل المزيد لحماية الأطفال ومنحهم فرصة للنمو وعيش حياة سعيدة.