"معدن الذاكرة" يدعي أنه وجد في موقع تحطم آخر لجسم طائر مجهول... شهد كارلوس دي سوزا تحطم جسم طائر مجهول في البرازيل وعندما وصل إلى موقع الحادث التقط قطعا من الحطام وقال إنه كان خفيفا جدا، مثل ألمنيوم المطبخ. كمه في يده... واستعاد شكله فورا! يعكس هذا التفصيل روايات حادث روزويل، حيث وصف الشهود حطاما خفيفا جدا يمكن تجعيده ويعود إلى النعاس، دون ترك أي علامات تجعيد. ما هي المواد التي تتصرف بهذه الطريقة ولماذا تستمر في الظهور في مواقع تحطم مزعومة بفارق عقود؟