تم احتجاز عضو من الحزب الديمقراطي الروسي بعد أن تم إيقاف ميكروفون هاتفه وسط سلسلة من التصريحات المناهضة للحرب. دعا غريغوري يريمييف إلى إنهاء الحرب، التي كانت فاشلة وأصبحت الآن مجرد طحن للأرواح البشرية، مشيرا إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لروسيا يمثل فقط 2٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بينما تمثل دول الناتو أكثر من 50٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. تم اعتقال يريمييف في سامراء ويواجه تهمتين منفصلتين بتشويه سمعة القوات المسلحة وقضية ثانية بموجب المادة المتعلقة بإساءة استخدام حرية المعلومات الجماهيرية بموجب المادة 13.15 من القانون الإداري.