كان تصوير أليكس بريتي يشبه فيلم كوروساوا "راشومون"، حيث كل زاوية كاميرا جديدة تكشف المزيد من القصة. في البداية، قدم اليسار سردية شهيد. لكن مع ظهور المزيد من اللقطات، تغيرت القصة: كان محرجا يسعى لصراع عنيف مع القانون.
بودكاست كامل مع @L0m3z:
‏‎27‏