موضوعي المعتاد في حفلات العشاء مؤخرا هو الادعاء بأننا نقف بعد نهاية ثقافة مميزة للقراءة استمرت من أوائل القرن التاسع عشر حتى صدور آخر كتاب لهاري بوتر.