1/ أول مرة في السعودية وجدة أشعر وكأنني في وطني. شاهدنا المدينة وهي تنتقل من طقوس هادئة بعد الظهر إلى نشاط جماعي كامل ليلا. تم تحويل المركز التاريخي بالكامل!!
2/ لبضع ساعات، أصبحت المدينة القديمة شيئا آخر. طبقة مؤقتة حيث تتعايش الموسيقى والعمارة والناس معا. هذه هي جوهر المدن المؤقتة. قصير العمر، ثقة عالية، إنسانية عميقة.
3/ هذا بالضبط سبب أهمية المدن المؤقتة. نحن بالفعل نلتقي بالسكان المحليين المتحمسين لإنشاء مساحات مؤقتة للتبادل الثقافي. ليس استيراد مفهوم، بل بناء شيء معا. طعام مشترك، موسيقى، أفكار، رعاية.
4/ عندما يكون الاستعداد للإبداع المشترك موجودا بالفعل، تكون الظروف جاهزة. تشعر السعودية وكأنها واحدة من تلك الأماكن التي نشعر فيها بأننا مدعوون لخلق مدينة مؤقتة مشتركة!
‏‎182‏