يبدو أن ستارمر يقع في فخ وقعه العديد من السياسيين مع الصين: يفترضون أن الزعيم الصيني لا يريد للصين، مثلا، تصدير الفنتانيل، أو ارتكاب جرائم إلكترونية عالمية، أو اختراق هواتف السياسيين، وأنه لو كان يعلم بذلك، لكان بإمكانه إيقافه.