تخيل أنك تعرف شخصا لا يزال يعتقد أن حكومتنا تتصرف بناء على ما هو في مصلحة الشعب الأمريكي. فكر في مدى سذاجة ذلك. تخيل الآن أن تؤمن بأن تصرف حكومتنا يصب في مصلحة الشعب الإيراني.