مجرد عرض البيانات ليس خندقا معقدا. معرفة أي البيانات مهمة، والقصة التي ترويها، وإلى أين تقود، هو ما تكمن فيه القيمة الحقيقية. توقع المزيد من اختيار البيانات الذكي، والتحليلات القابلة للتنفيذ، والقصص التي تروى من خلال أرقام فريق أبحاث بلوكميتس في عام 2026.