هذا الرجل لم يكن يستحق الموت... ومع ذلك، أصبح واضحا الآن أنه لم يكن متفرجا مهتما أو "مراقبا قانونيا". كان مجنونا آخر يبصق على الضباط ويهاجم مركباتهم لأيام.