الحقيقة التي لا يرغب أحد في سماعها تحديدا هي أن الجهاز الأمني الذي يظهر أمام أعيننا أهم من الترحيلات، وأكثر إثارة للقلق من المسرح السياسي المتكشف، ويتم تكراره عالميا بأشكال مماثلة.