ما يعنيه هذا في الواقع هو أن الناس، بمن فيهم الأطفال، إما يستخدمون VPN ويصلون إلى مواقع لا تستطيع المملكة المتحدة تنظيمها أو سيصلون إلى مواقع لا تتبع اللوائح البريطانية، وفي كلتا الحالتين يكونون أكثر عرضة للتعرض لمحتوى ضار. والبالغون الذين يدخلون هويتهم سيكون لديهم بيانات حساسة عنهم تباع و/أو سيصبحون عرضة جدا للابتزاز الجنسي بعد تسريب البيانات الحتمي.