اسمع يا رجل، أنا أؤيد الترحيل لكن ليس بهذه الطريقة. كنت أظن أننا سنطلب منهم المغادرة وسيقولون: "حسنا، لا مشكلة"، وكنا نقول: "آسف، لم أقصد أن أجعل الأمر محرجا"، وكانوا يقولون: "لا جدية، لا داعي للقلق أبدا"، وكنا جميعا نصافح بعضنا البعض، وخلال أسبوع لن يكون هناك مهاجرون غير شرعيين هنا بعد الآن، وسيكون هذا هو النهاية.