في تسعينيات القرن التاسع عشر، شهدت الثورة الصناعية تدفق الناس إلى المدينة، وزاد عدد الناس يعني المزيد من الخيول، والمزيد من الخيول يعني المزيد من السماد. وكان من المتوقع أنه بحلول منتصف القرن التالي، سيكون هناك تسعة أقدام من السماد يغطي الشوارع. لكن ما لم يتوقعه أحد هو ظهور تكنولوجيا جديدة ستقضي تماما على تلك المخاوف. السيارة. بين ليلة وضحاها، اختفت مشكلة السماد. والإنترنت، كما نعرفه حاليا، مليء بسرقة الهوية، والرسائل المزعجة والاختراق. لذا، هو روث النفس، ونعتقد أنه إذا نجحت، سيكون إنترنتنا الجديد اللامركزي بالكامل بنفس أهمية السيارة.