كان هذا الأب يقوم بجميع فحوصات الهجرة القانونية ولم يكن لديه سجل جنائي. إنه من أولئك الآباء الأبطال الذين كرسوا حياتهم للعناية بابنه المعاق، الذي قيل له إنه لن يعيش بعد سن الخامسة بدون معجزة. كما قال ابنه، كان والده معجزته، وعاش حياة ذات معنى وحب عميق حتى سن الرشد. ثم خطفت إدارة الهجرة والدته — وكما كان متوقعا، مات ابنه. لم تسمح له إدارة الهجرة والجنازة بحضور الجنازة.