بعد 843 يوما من التعذيب والرعب والقسوة التي لا يمكن تصورها، عاد آخر رهينة أخيرا إلى إسرائيل. يجب سحق هذا الشر وعدم تكراره أبدا. يجب ألا يسمح أبدا لحماس بالعودة إلى السلطة، من أجل حياة الإسرائيليين ومستقبل المدنيين في غزة.