مؤخرا، قيل لي إن منظمة مسيحية كبرى تدعم فيفيك بالكامل وهو... رجل هندوسي! (اقرأ ذلك ببطء) ينظر بازدراء إلى الأمريكيين يواجه تهم ريكو (مع "الرجل ضد المسيح"، بيتر ثيل) ربحت ملايين بينما خسر المستثمرون كل شيء تم اعتقال حارس شخصي بتهمة الاتجار بالمخدرات لم يفعل شيئا لشعب أوهايو في الوقت نفسه، بدأت حملة حيث يقوم هؤلاء المستثمرون "المسيحيون" بتشويه سمعة بي (رجل مسيحي يترشح ضد منافس هندوسي ويهودي) بوصفني ملحدا وشيئا آخر صدمت لدرجة أنني لم أتذكره. هل يمكن أن يكون هذا أكثر شرا؟ حان وقت "قلب الطاولة". صوت للانقلاب