أشخاص مثل ديف سميث يبدأون هذه النزاعات لجذب التفاعل وحركة المرور إلى قنواتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، هذا كل ما في الأمر. هم لا يهتمون بالقضايا أو حتى بالبلد. إنه مجرد تفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي.