متى ستبدأ وسائل الإعلام المؤسسية بالاعتراف بأن أجندة الهجرة في عهد ترامب، التي *تختلف تماما عما خاض عليه حملته في 2024، ليست سوى *جريمة حرب* للعقاب الجماعي ضد المواطنين الأمريكيين الذين لم يصوتوا له ذلك العام؟