من خلال البحث النوعي في إسطنبول وقونية وأنقرة ومديات وماردين، أدركت أن العديد من النساء "يقفزن ثقافيا". تمكن الهواتف الذكية النساء من التفاعل مع المحتوى من حدود المساواة، الكثيرون يأتون ليطلبوا الأفضل، لكن الرجال أبطأ في اللحاق بالركب. حرة في تنظيم إعلامهم بأنفسهم، فهم بالكاد يختارون مواضيع نسوية، قد يساعد هذا التباعد في تفسير ارتفاع عدد العزاب والطلاقات في تركيا.