ليس من المقبول أن يطلق عملاء الحكومة الملثمون النار على الناس في الشوارع، وأن يقوم المتحدثون باسم الحكومة بتشويه سمعة الضحايا وعرقلة التحقيق. ويأتي إطلاق النار الثاني بعد أسبوع من تهديد نفس الحكومة بغزو حليف في الناتو.