كان العنف السياسي المدبر لعام 2020 مثيرا ومثيرا للنخب السياسية وعمل في خدمة مصالحهم. لكنها كانت محاكاة للعنف السياسي ولم يكن هناك شيء على المحك. الآن بعد أن تعاملنا مع الحقيقة والنتيجة ليست محددة مسبقا، يشعر الليبراليون بمزيد من الانزعاج وعدم الارتياح.