تناولنا العشاء مع بعض أصدقاء الجيران ليلة الجمعة بمناسبة عيد ميلاد ابنتي، وزوجة الزوجين، التي عادة ما أتفق معها، تحدت حبي لفيلم "Moonstruck"، قائلة إنها شاهدته بعد أن تحدثنا عنه ولم تعتقد أنه شيء مميز وكانت مندهشة من إعجابي به كثيرا. وعلى كأس من النبيذ اضطررت أن أجهز لأدافع، ليس فقط من أجل ذوقي بل أيضا من أجل الفيلم نفسه. لكن، لهذا السبب أحب الجدال مع الناس، لأنه حتى تحدتني هي، لم أكن قد فكرت حقا فيما أحبه في الفيلم، خصوصا. ما أحبه أكثر فيه هو كيف يظهر كيف يتحول الحب. عندما نلتقي لأول مرة بلوريتا كاستوريني، كانت تعيش نصف حياة، وتكتفي برجل متردد هي أيضا مترددة تجاهه. لقد استسلمت، وارتدت ملابس امرأة مسنة متهالكة جفت بسبب عدم رغبتها. لكن بعد ذلك (ولكن بعد ذلك!)، تلتقي بشقيق خطيبها المنفصل عنه، وعلى الرغم من الظروف، لا سيما خطوبتها المتقلبة، يجمعهما اتصال فوري وقوي. وبدلا من الاعتراف بالشعور والاستمرار في عيش هذه الحياة النصفية، تحاول أن تلتقط الشغف، والرومانسية، والسعادة، والاتصال... في الحياة! هذان العاشقان المزعجين، اللذان وجدا ما يحتاجانه رغم ذلك، يجتمع معا ويعودان إلى الحياة بقوة. وهذا الفيلم ليس فيلما يدعو ضد الالتزام، لكنه يصور العلاقة بين الشغف والالتزام. لماذا تلتزم بشخص لا تشعر بالشغف تجاهه؟ كيف تحافظ على الشغف داخل الالتزام؟