وصلت هيئة الإذاعة الحكومية الإيرانية إلى نقطة لم تعد فيها السيطرة تترجم إلى انتباه، كاشفة كيف أن سنوات من التلاعب والإغفال وعدم الثقة أفرفت سلطتها وتركت نظاما لا يزال يملأ وقت البث لكنه لم يعد يراقب.