في أبريل 1990، كان راي وماري ثورنتون في رحلة يوم أحد عادية على طريق ريفي في جنوب ميشيغان عندما مرت فجأة فجأة سيارة فان بجانبهما بشكل غير منتظم. كانوا يلعبون لعبة صغيرة من مجرد تدوين لوحات السيارات التي يرونها لتمضية الوقت. عندما رأت ماري أن أول حروف لوحة السيارة المسرعة مكتوب عليها "GZ"، مازحت: "يا إلهي، إنه مستعجل!" لكن بعد لحظات، تحول الضحك إلى رعب عندما رأوا نفس السيارة متوقفة بجانب مدرسة مهجورة — والسائق يحمل ما بدا كحزمة من الملاءات الملطخة بالدماء. لم يكن الزوجان متأكدين مما يجب أن يفكروا فيه واستمروا في السير، لكن نفس السيارة ظهرت في مرآة الرؤية الخلفية وانطلقت بسرعة نحو المصد قبل أن تطاردهما لمسافة ميلين تاليين. عندما انحرفت السيارة فجأة إلى جانب الطريق، قرر راي أن يعود ويحاول الحصول على لوحة السيارة الكاملة. لكن عندما مروا بجانب الشاحنة المتوقفة مرة أخرى، حدق آل ثورنتون برعب عندما أدركوا أن داخل السيارة مغطى بالكامل بالدماء. وقد ألهم هذا المشهد فيلم جيبرز كريبرز. أكثر الصور رعبا تم التقاطها على الإطلاق: