رغم أن هذا يبدو جنونيا، إلا أنه صحيح: أرسلت بام بوندي اليوم رسالة إلى مسؤولي مينيسوتا تقول فيها إن إدارة الهجرة ستغادر الولاية إذا سلمت مينيسوتا ملفات الناخبين الخاصة بها إلى إدارة ترامب. هم يستخدمون عنف الدولة علنا كورقة مساومة للاستيلاء على البنية التحتية الانتخابية.