حتى لو أخذت الدفاع المحافظ عن كل جريمة قتل نفذتها الهجرة والجمارك، ستبقى مع "لقد قمنا بتوسيع قوة شرطة ضعيفة التدريب بشكل عشوائي لاقتحام الأحياء التي صوتت ضد الرئيس، حيث نستفز السكان المحليين حتى يقاوم أحدهم الاعتقال، ثم نقتلهم"، وهو أمر مروع أخلاقيا بالإضافة إلى كونه طريقة سخيفة لسياسة الهجرة.