💔أعترف أنني لم أتخيل أبدا عمق التضحية التي يمكن أن يقدمها الإيرانيون. ترك ميلاد حسن زاده، فتى يبلغ من العمر 17 عاما، رسالة وداع لعائلته قبل أن يخرج للاحتجاج. أشارك كلماته لأن ذلك كان طلبه الخاص، ليضمن أن يسمع صوته. دعونا نتأكد من أن أمنيته تفي بها. "أنا ذاهب إلى الاحتجاجات. إذا قتلت، أو تم اعتقالي، فاعلم أنني اخترت أن أعيش بشرف وكرامة. إذا كان مقدرا لي أن أموت، فمن الأفضل أن أموت في طريق الشجاعة والشرف. مهما حدث لي، أريد أن تنتشر الأخبار كالانفجار، حتى أصبح نموذجا لبقية جيلي. 2 يناير 2026، موقعة من ميلاد حسن زاده."