ليست كل الحضارات متساوية. تفوقنا بسبب القيم التي نتمسك بها كأمريكيين. السؤال الذي علينا الإجابة عليه اليوم: هل سنبقى أوفياء لجذورنا الغربية أم سنعود إلى الوثنية والهمجية التي يروج لها اليسار؟ "يجب أن نتذكر أنه في العالم الوثني القديم، كان التخلص من الأطفال أمرا روتينيا. من الهياكل العظمية في بيوت الدعارة إلى تضحية المايا بأطفالها، علامة الهمجية هي أننا نعامل الأطفال كإزعاج يجب التخلص منهم بدلا من أن نكون بركات نعتز بها كما هم." "مسيرة الحياة، يا أصدقائي، ليست مجرد قضية سياسية، مهما كانت كل هذه الأمور السياسية، هي ما إذا كنا سنبقى حضارة تحت حكم الله أم أننا سنعود في النهاية إلى الوثنية التي هيمنت على الماضي."