لو لم نكن نحن، لكان ترامب يتحدث بالأباتشي. تعليقاته حول تراجع قوات الناتو عن الخطوط الأمامية، نظرا لتجنبه من التجنيد واحتقاره العام للجميع ما عدا نفسه، هي مقرفة حتى بمعاييره. لقد حان الوقت حقا لجورج دبليو بوش أن يقول شيئا عن كيف أن دول مثل دولتنا، والعديد من الدول الأخرى، جاءت لإنقاذ الولايات المتحدة