صديقي يواعد شابا يعمل في أحد مختبرات الأبحاث الحدودية في سان فرانسيسكو، ووظيفته الوحيدة هي التفكير وابتكار فكرة كبيرة كل ستة أشهر لذا يتكون يوم عمله بشكل أساسي من نزهات طويلة يقضيها في التأمل