خضعت للتخدير اليوم لإجراء طبي. عندما انتهى، كان علي العودة إلى المكتب، لكنهم قالوا إنني بحاجة إلى سائق ليأخذني لأنني كنت مخدرا للتو. ثم سألوني عن وظيفتي فأجبتها: "أوه، أنا أقود حافلة مدرسية."