إيلون ماسك عرض للتو واحدة من أكثر خرائط الطريق الذكاء الاصطناعي والروبوتات عدوانية التي رأيناها على الإطلاق. يقول إن مليارات الروبوتات الشبيهة بالبشر ستوجد قادرة على رعاية الناس والعمل في العالم الحقيقي، مع بدء مبيعات عامة بحلول نهاية العام المقبل. وهذا يعني مستقبلا لا تكون فيه الروبوتات أدوات متخصصة، بل منتجات سوقية جماهيرية. يعتقد ماسك أن تكاليف الذكاء الاصطناعي تنهار بسرعة كبيرة لدرجة أن الطاقة ستصبح عنق الزجاجة الرئيسي وليس الشرائح أو البرمجيات. وقال حتى إن المزيد من شرائح الذكاء الاصطناعي ستنتج قريبا أكثر مما لا يمكن تشغيله بسبب حدود الكهرباء. لهذا السبب يدفع بقوة نحو الطاقة الشمسية: تسلا وسبيس إكس تبنيان حتى 100 جيجاوات سنويا من الطاقة الشمسية، وقد وصف مراكز بيانات الطاقة الشمسية الذكاء الاصطناعي الفضائي بأنها فكرة بديهي. فيما يتعلق بالاستقلالية: يتوقع قريبا الموافقة على القيادة الذاتية في أوروبا والصين، وانتشار الروبوتات في الولايات المتحدة بحلول نهاية العام، وأن تخفض أسعار تأمين تسلا لأن نظام FSD أصبح أكثر أمانا إحصائيا من البشر. قال ماسك أيضا إن الذكاء الاصطناعي قد يكون أذكى من أي إنسان واحد بحلول نهاية هذا العام، وأذكى من البشرية جمعاء بحلول عام 2030. هذه هي خارطة طريق الذكاء الاصطناعي الأكثر عدوانية التي رأيناها على الإطلاق.