فقد الديمقراطيون عقولهم لأن روبرت هور أشار في تقريره إلى أن بايدن لم يكن قادرا على الإجابة على الأسئلة الأساسية وذاكرته ضعيفة. كما قاوم الديمقراطيون الإفراج عن نصوص وأشرطة هور/بايدن، مدعين أنه بما أنه لم يكن هناك مقاضاة، فلا حاجة للنشر الكامل للجمهور. هؤلاء الديمقراطيون أنفسهم طالبوا باستمرار جاك سميث بالإفصاح عن كل ما لديه ضد ترامب رغم عدم وجود محاكمة، لأنه انتظر... للجمهور الحق في المعرفة. اليوم سيقضي الديمقراطيون اليوم في مساعدة سميث في تشويه سمعة ترامب بكل الطرق الممكنة.