بينما يزن ترامب كرسيه القادم للاحتياطي الفيدرالي، تستعد الأسواق لمواجهة حول ما إذا كان البنك المركزي سيقلص ميزانيته العمومية التي تبلغ 6.6 تريليون دولار أم يواصل ضخ السيولة لتجنب زعزعة استقرار أسواق المال.