ارتفعت معدلات التشرد بشكل هائل تحت حكم بايدن، وخذلت حركة الإسكان أولا أكثر الأمريكيين ضعفا. تركز HUD على معالجة الأسباب الجذرية للتشرد، مثل إدمان الكحول، وإدمان المخدرات، والأمراض النفسية، من خلال تقديم الخدمات الشاملة اللازمة.