لا أعلم مدى الاحتيال الصومالي جنوني، لكن يجدر بالذكر أن غالبية المسؤولين عن أغرب الأمور التي نراها في مينيابوليس هن نساء بيض. وبينما أعلم أن الكثير من الناس سيحبون ترحيلهم، إلا أن هذا بالتأكيد ذهان محلي.