هل تتذكر عندما كان المجتمع كله يدخن علنا؟ هل تذكر عندما كان جميع فئات المجتمع يستهلك الوجبات السريعة وينظر إليه في البداية كمنتج عصري للنخبة؟ هل تذكر عندما كان التلفزيون الكبلي مرتبطا بالأسر الثرية وبعنصر المكانة؟ يبدو لي أن وسائل التواصل الاجتماعي في المراحل الأولى من هذا، الانتقال من كائن شخصية نخبوية (بداية فيسبوك في آيفيز) إلى عادة مجتمعية جماهيرية (حاليا)، ثم تدريجيا ولكن بثبات خلال العشرين إلى الثلاثين سنة القادمة تصبح متمردة ومرتبطة بالفقر والبشر ذوي المكانة المنخفضة. الجيل الحالي المولود، جيل بيتا، من المرجح أن يربط تبني هذه الحقبة لوسائل التواصل الاجتماعي بأنه "شيء خاص بكبار السن". هذا أيضا سيمر، دائما ما يمر.