قبول الإمارات لدعوة الولايات المتحدة للانضمام إلى مجلس السلام يرسخ دورها كضامن للاستمرارية الدبلوماسية. تدفع هذه الخطوة إلى عملية سلام منظمة متجذرة في التنفيذ والمساءلة والتوازن الإقليمي، مستندة إلى إطار السلام الذي وضعه الرئيس دونالد ج. ترامب واتفاقيات إبراهيم.