الجمهورية الإسلامية ليست ممثلا شرعيا للشعب الإيراني. إنها قوة احتلال، التدخل الأجنبي الأصلي المفروض على الإيرانيين. بعد أن خضع الإيرانيين من خلال القمع والقتل والإرهاب، يصدر النظام الآن أيديولوجيته وشباكه ووكلائه بالوكالة خارج حدوده. ما بدأ كاحتلال لأمة واحدة تطور إلى مشروع عابر للحدود يهدف إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط وفتح المجتمعات في جميع أنحاء الغرب. كان الإيرانيون أول ضحايا النظام. وآخرون يواجهون هذا المسار بشكل متزايد. هذا ليس صراعا بين حضارات أو ديانات. إنها صراع بين الحرية والتطرف السلطوي، صراع يتطلب عزيمة جماعية. التاريخ واضح: عندما تواجه مثل هذه الأيديولوجيات مبكرا، يتم احتواؤها؛ وعندما يتم تجاهلها، تنتشر هذه الصور. هذه لحظة تتطلب الوضوح والوحدة والعمل. الدفاع عن الحرية لا يتجزأ، والوقت للتحرك هو الآن. أماننا الأخلاقي ينذر بأمننا الجسدي. يجب أن ننهي المهمة. @POTUS @netanyahu @PahlaviReza @marcorubio @JDVance