الكمالية والانتباه المستمر للتفاصيل التي حثت على التخلي عنها عندما كنت أصغر (رغم أنها كانت تعيقني أحيانا) هي بالضبط ما يجعلني أشعر بالتقدير في الغرف التي أعيش فيها الآن