أعزائي الإيرانيين، ما رأيكم في هؤلاء النشطاء الفلسطينيين؟ تخيل أن تجرؤ على إخبار الشعب الإيراني أنكم كناشطين فلسطينيين تعرفون ما يريدون ويحتاجون أكثر منهم. لا يمكنك اختلاق هذا.