🚨 يا إلهي. أحد مثيري الشغب اليساريين الذين اقتحموا كنيسة مينيابوليس لم يكن مجرد سكان محليين عشوائيين. هو ممول جيدا ومن خارج الولاية. "الشخص الذي تتحدث عنه هو ويليام كيلي — مجنون ممول جيدا ويذهب من ولاية إلى أخرى." فلنكون واضحين. أموال خارجية. المحرضون المتنقلون. ترهيب منظم. هذا ليس احتجاجا. هذا نشاط إجرامي منسق. تهم فيدرالية. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد. "الشخص الآخر كان نيكيماي أرمسترونغ — الذي كان مرتبطا سابقا بحركة حياة السود مهمة، ويعود إلى أحداث شغب جورج فلويد." نفس الشبكات. نفس التكتيكات. نفس الفوضى. لم يكن هذا عضويا أبدا. كان ذلك مخططا له. والآن أصبح مكشوفا.