بيرنيس كينغ: "الادعاء الأخير للرئيس ترامب بأن قانون الحقوق المدنية لعام 1964 أضر بالأمريكيين البيض هو ادعاء خاطئ وخطير. يعيد كتابة التاريخ بطريقة تغذي الخوف والاستياء. والدي والعديد من قادة الحركة لم يخاطروا بحياتهم لتقسيم هذه الأمة. فعلوا ذلك لأن أمريكا كانت تحرم ملايين الحقوق الأساسية. الحق في العمل، الحق في التصويت، العيش حيث يشاؤون، التحرك في المجتمع بكرامة. لم يمنح قانون الحقوق المدنية معاملة خاصة للسود. جعل التمييز غير قانوني. نفس التمييز الذي تحاول أن تستخدمه."