كان مارتن لوثر كينغ الابن يؤمن بالجدارة وليس الميلانين. الشخصية، لا اللون. قصة عائلتي تثبت أنه كان على حق، وتثبت أننا لا نحتاج إلى محاضرة واحدة من الطبقة الليبرالية الخيرة. آسف، جيمس، لكن الديمقراطيين المعاصرين يمثلون عكس ما علمه مارتن لوثر كينغ، وذكر اسمه لا يغير هذه الحقيقة.