يسمى هذا التمييز بين الصديق والعدو. صوتت لصالح حرب سياسية شاملة لا هوادة فيها ضد خصومي لأنهم أثبتوا خلال الاستيقاظ العظيم أن هذا بالضبط ما كانوا يريدون فرضه علي وعلى خصومي. عقد من كراهية الرجال البيضاء فقط، مع عام من الإغلاقات الوطنية وجلسات النضال الماركسي الجديد حول مدمن كراك في مينيابوليس، مزق القناع بالكامل وكشف دون أدنى شك عن مكاننا وما هو قادم. لم يتبق شيء للنقاش أو النقاش في هذه المرحلة. من الواضح جدا ما تعنيه كلمة "التقدمية" وهذا يأتي صراحة على حسابي. لن أسمح بذلك، ولا أي قدر من الترويع الأخلاقي الليبرالي أو التلاعب الإجرائي لن يؤدي أبدا إلى موافقتي على تدمير. رغم أن الوصول إلى الوجهة قد يستغرق منا وقتا طويلا، إلا أن هذا ينتهي باتجاه واحد فقط. جانب من هذا الصراع سينتصر، والآخر سيدمر تماما كوحدة سياسية. إما أن تموت التقدمية في القرن الحادي والعشرين، أو أن الحضارة الغربية تموت في القرن.