سيكون عام 2026 عاما مظلما جدا للسياسة الخارجية الأمريكية، حيث يتم تمزيق كل ما بني على مدى عقود من قبل قادة من أجل الأمن الجماعي على يد مجنون واحد، ولكن فقط لأن أعضاء حزبه ما زالوا صامتين.