الأمور سيئة الآن، لكن بعض المنظور يساعد. قبل فترة ليست بعيدة، أرسل قادة كلا الحزبين مراهقين أمريكيين قسرا للموت في جنوب شرق آسيا ثم كذبوا على البلاد في حرب أخرى كلفت تريليون دولار وقتلت مليون شخص — وكل ذلك بينما كان الاقتصاد يهيأ على المصرفيين والمليارديرات لنهب كل شيء. ربما بدا لك أن السياسيين السابقين كانوا يفضلون أشخاصا ألطف من ساكن البيت الأبيض الحالي، لكن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ لفترة طويلة جدا، حتى لو لم تكن منتبها كثيرا لأن الجميع كانوا أكثر تهذيبا. الحقيقة هي أن الكثير مما نعيشه الآن ليس استثناء وأكثر تسمية مروعة.