كرس الدكتور مارتن لوثر كينغ الابن حياته للنضال من أجل العدالة والعدالة. علمنا أنه حتى في وجه الترهيب والتمييز، يجب ألا نتوقف أبدا عن العمل من أجل مستقبل أفضل – وهو درس يبدو ذا صلة خاصة اليوم. لم يكن التغيير سهلا أبدا. يتطلب الأمر مثابرة وعزيمة، ويتطلب منا جميعا أن نتحدث وندافع عما نؤمن به. بينما نكرم الدكتور كينغ اليوم، دعونا نستمد القوة من مثاله، ونقوم بدورنا لبناء إرثه.