بدلا من وضع الهاتف جانبا، ورفع ذراعيه ليبدو كبيرا قدر الإمكان، والصراخ، كان يرفع هاتفه كما لو كان يصور شجارا في المركز التجاري أو توقيف مرور. لقد تم تعويده على سحب الهاتف لدرجة أنه لا يدرك أن ذلك لا ينفع مع